قال مصدر نيابي مطلع على اجواء الدوائر الفرنسية ان باريس كما عبر الرئيس ماكرون غير مرة،
تسعى لعقد مؤتمرين لدعم الجيش اللبناني واعادة الاعمار في لبنان.
وانه سمع هذا الكلام مؤخرا من مسؤولين فرنسيين، لكنه لمس في الوقت نفسه ان هناك عقبات تواجه المسعى الفرنسي.
اهمها الضغوط الكبيرة التي تمارسها الادارة الاميركية، لفرملة جهودها وتأجيل هذه الخطوة، والتركيز على مسألة نزع سلاح حزب الله.
واشار المصدر، وفق اجواء باريس، ان المملكة العربية السعودية ليست متحمسة للمؤتمرين في الوقت الحاضر...
وتفضل تأجيل هذه الخطوة وعدم القيام بها قبل العام المقبل.


